مؤسسة المعارف الإسلامية
170
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
قبلي ألف دينار وأنّي وجّهت إليه مائتي دينار ، وقال : « إن أردت أن تعامل أحدا فعليك بأبي الحسين الاسديّ بالرّيّ ، فورد الخبر بوفاة حاجز رضي اللّه عنه بعد يومين أو ثلاثة ، فأعلمته بموته فاغتمّ ، فقلت [ له ] : لا تغتمّ فإنّ لك في التوقيع إليك دلالتين : إحداهما : إعلامه إيّاك أنّ المال ألف دينار ، والثانية : أمره إيّاك بمعاملة أبي الحسين الأسدي ، لعلمه بموت حاجز » . * : الخرائج والجرائح : ج 2 ص 695 ب 14 ح 10 - بتفاوت مرسلا ، عن محمد بن يوسف الشاشي ، ونصّه : « إنّني لمّا انصرفت من العراق كان عندنا رجل بمرو يقال له : « محمد بن الحصين الكاتب » وقد جمع مالا للغريم ، فسألني عن أمر الغريم فأخبرته بما رأيته من الدلائل ، فقال : عندي مال للغريم فأيش تأمرني ؟ فقلت : وجّهه إلى حاجز . فقال لي : فوق حاجز أحد ؟ فقلت : نعم ، الشيخ . فقال : إذا سألني اللّه عن ذلك أقول إنّك أمرتني ؟ قلت : نعم . قال : فخرجت من عنده فلقيته بعد سنتين فقال : هو ذا أخرج إلى العراق ومعي مال الغريم ، وأعلمك أنّي وجهت بمائتي دينار على يد العامر بن يعلى الفارسي وأحمد ابن علي الكلثومي ، وكتبت إلى الغريم بذلك ، وسألته الدعا ، فخرج الجواب بما وجّهت ، وذكر أنّه كان له قبلي ألف دينار وقد وجّهت إليه بمائتي دينار ، لأنّي شككت ، وإنّ الباقي له عندي ، فكان كما وصف . وقال : « إن أردت أن تعامل أحدا فعليك بأبي الحسين الأسديّ بالرّيّ . فقلت : أفكان كما كتب إليك ؟ قال : نعم . وجّهت بمائتي دينار لأنّي شككت فأزال اللّه عنّي ذلك ، فورد موت حاجز بعد يومين أو ثلاثة ، فصرت إليه فأخبرته بموت حاجز فاغتمّ . فقلت : لا تغتمّ فإنّ ذلك دلالة لك في توقيعه إليك ، وإعلامه أنّ المال ألف دينار ، والثانية : أمره بمعاملة الأسدي ، لعلمه بموت حاجز » . * : إثبات الهداة : ج 3 ص 673 ب 33 ف 1 ح 46 - عن كمال الدين . وفي : ص 693 ب 33 ح 114 - عن غيبة الطوسي . * : مدينة المعاجز : ج 8 ص 166 ح 2765 - عن الخرائج . * : البحار : ج 51 ص 294 ب 15 ح 5 - عن الخرائج . وفي : ص 326 ب 15 ح 48 - عن كمال الدين . وفي : ص 363 ب 16 ح 10 - عن غيبة الطوسي . * : منتخب الأثر : ص 384 ف 4 ب 2 ح 5 - عن كمال الدين . * * *